في أواخر نوفمبر 2025 قام رجل أفغاني بإطلاق النار على اثنين من قوات الحرس الوطني الأمريكي في العاصمة الأمريكية واشنطن. كان رد الرئيس الأمريكي ترمب شديد الغضب والحدة: فوراً أعلنت السلطات الأمريكية تعليق معالجة جميع طلبات الهجرة المقدّمة من المواطنين الأفغان، واستغل ترمب الحدث لإشعال الحماس الغاضب في نقاطه المفضلة مثل معاداة الهجرة ومعاداة جو بايدن فقال: “المشتبه به الذي قُبض عليه هو أجنبي دخل بلادنا من أفغانستان وأُحضر إلى هنا من قبل إدارة بايدن” في تعليقه على الهجوم.
ردة الفعل الغاضبة هذه والتي ستنال إعجاب التطرف الشعبوي جاءت بسرعة وقبل تبين تفاصيل الهجوم. هي ليست ردة فعل منطقية ولا هي متناسبة مع حجم الهجوم وسياقاته، ومعاقبة كل الأفغان بسببه أمر سخيف ولن يمنع وقوع هجمات في المستقبل. هنا بعض التفاصيل الموضوعية التي تكشف عوار الشعبوية في هذا المثال وأمثلة مشابهة






